عن " دي الحكاية " اعادة احياء الحكي للاطفال

زمان كانوا كل الأطفال بيسمعوا وبيحبوا الحواديت. الجدات والعمّات والخالات والآباء والأمهات كانوا بيحكوا لأولادهم حواديت جميلة سمعوها من آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم برضه. لكن دلوقتي أفلام الكارتون والألعاب الإلكترونية والإنترنت وزحمة الحياة خدوا مساحة أكبر من حياتنا وحياة أولادنا وابتدت الحواديت دي تتنسي، بالرغم من دورها المهم في تكوين الأطفال وفتح مجال لخيالهم وقدراتهم في التعبير عن أنفسهم وعن مشاعرهم.

حاولنا من خلال مشروع "دي الحكاية"  إحياء قصص مصرية قديمة و إتاحة الوصول اليها مسجلة صوتيا، وكمان ترجمنا بعض القصص العالمية المشهورة اللي شفناها قريبة مننا ومناسبة مع الحواديت التانية. اخترنا حواديت شفناها متميزة من الناحية الفنية وفيها تشويق وفانتازيا وإمتاع وعوالم مختلفة ومتنوعة. ما بين تيمات الحيوانات والأميرات والشطّار والغيلان والنوادر، حواديت معينة هي اللي عاشت واستمرت لأجيال وبعضها كمان تواجد في عدة ثقافات عربية. طبعا ما جمعناهاش كلها واللي قدامكم نقطة في بحر لكن بنعتبرها بداية.

 أهمية المشروع ده كمان هي إتاحة  القصص مسجلة صوتيا. بالتالي بيهدف المشروع إلى إحياء فن القصص الشفوي و الحكي بطريقة جذابة، وبيهدف إلى جمع، وترجمة، وإنتاج، وأداء ونشر القصص مسجلة صوتيا، فيكون ده أول مشروع من نوعه بيتيح قصص مسموعة للأطفال في وسائط متعددة.

سامية جاهين
ولدت في أسرة نابضة بالحياة الإبداعية. جدتها، وعماتها، وبالطبع والدها، كانوا جميعا من رواة القصص الموهوبين. نشأت محاطة بالموسيقى والشعر ورواية القصص. كانت القصص الشعبية والحكايات جزءا لا يتجزأ  من ثقافتها الأسرية ونشأتها. شغفها لتعلم اللغات جعلها بعد دراسة الألمانية في المدرسة انها تدرس الأدب الإسباني في الجامعة. بعد فترة وجيزة، بدأت العمل في مجال الإدارة الثقافية في المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة "المورد الثقافي". بموازاة ذلك، شغفها بالموسيقى وصوتها التعبيري اللطيف دفعها للانضمام لفرقة إسكندريلا وقاموا بعمل الكثير من الحفلات داخل مصر وفي العالم العربي، وكانت ايضا جزء من مجموعة إلقاء الشعر في فرقة الشارع. شاركت  مع "جمعية الصعيد للتربية والتنمية" في ورشة كانت مع "أطفال كورال جمعية الصعيد للتربية والتنمية" مع مجموعة أطفال من صعيد مصر. اكتشفت سامية حبها للسرد الصوتي  و أدت صوت شخصية "ناني" في الإصدارات العربية التي يطلق عليها اسم ديزني فيلم وسلسلة "ليلو وغرزة". وبعد ذلك قامت بتنظيم ورش عمل للمراهقين في مخيم التعبير الرقمي العربي في عام ٢٠١٣. كان حبها وشغفها لرواية القصص لايزال موجود، بدأت إعادة إحياء قصص طفولتها وحكيها لأطفالها الصغار وأصدقائهم - كلما أتيحت لها الفرصة.
ولدت فكرة "دي الحكاية" من جلسات حكي القصص الشعبية والخيالية التي تقوم  بها سامية للأطفال. إن إثارة وتنمية خيال الأطفال عندما يتجمعون حول سامية واستماعهم إلى القصص الشعبية والقصص الخيالية في صوتها المتحرك الفريد جعلنا نفكر اننا يجب ان نقوم بتوثيق القصص ومشاركتها مع عدد أكبر من الأطفال. بدعم من معهد الحوار المصري الدنماركي (سي دي دي إديتيون إنستيتيوت) و (سي ميديا ​​برودكشن)، تأتي منصة جديدة لرواية القصص معا حيث سيتم جمع هذه القصص في شكل صوتي وجعلها في متناول جمهور أوسع، وبالتالي إحياء فن رواية القصص.

قصتنا

سي ميديا (منتج فني)

تعمل سي ميديا في مجال التاريخ الشفوي من خلال التوثيق باستخدام التسجيلات الصوتية أو الفيديو.

تهتم سي ميديا بتشجيع ومساعدة الشركات غير الربحية ومجموعات المجتمع المدني والفنيين لاستخدام وسائل الإعلام المرئية كوسيلة لتعزيز أهدافها الاجتماعية والتعليمية مع توثيق التاريخ الشفوي.
لكي نكون قادرين على حماية تاريخنا، علينا أن نحافظ على قصص ماضينا و فننا. 

© 2017 by SEEMEDIA PRODUCTION. Proudly created with Wix.com

  • Black Facebook Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black Google+ Icon
  • Black YouTube Icon